ما حكم هذا القسم الذي حلفه مدمن الحشيش بأنه سيُخلَّد في جهنم ولن تُقبل منه صلاة أو صوم أو أي عبادة إذا عاد إليه، وهل تُقبل توبته بعد أن عاد إليه عدة مرات، وماذا عليه لترك الصلاة بسبب تأنيب الضمير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دعاء المرء على نفسه خوفًا من الوقوع في المعصية غير مشروع، وما ذُكر من دعاء أو قسم لا تنعقد به يمين شرعية ولا تلزم به كفارة. شرب الحشيش وغيره من المسكرات كبيرة من كبائر الذنوب، وترك الصلاة معصية قبيحة، ومن تركها جاحداً لوجوبها فهو كافر، وتركها تكاسلاً خطر عظيم. يجب المبادرة بالتوبة وقضاء جميع الصلوات المتروكة بحسب الاستطاعة. فكرة عدم تقبل الله للصلاة من مكايد الشيطان، والله يقبل التوبة ويفرح بها. باب التوبة مفتوح ما لم تصل الروح إلى الحلقوم، فيجب المبادرة قبل فوات الأجل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68378
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68378
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي