هل يجوز للمسلم الأكل في مطاعم تبيع الخمر دون تناول المحرمات، وهل يجوز له الترويج لتلك المطاعم دون ذكر الخمور، مع علم أن غير المسلمين قد يرون الإعلان ويشربون الخمر؟
الأصل ألا يدخل المسلم المطاعم التي تقدم الخمور، إلا إذا احتاج للطعام فله أن يشتري وينصرف، ولا يجلس في مكان تُشرب فيه ، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ".
وإذا اضطر المسلم للجلوس في مثل هذا المطعم، فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر، بل على مائدة أخرى، مع التنبيه على أن تشتد للمسلم الذي لا يعيش في بلاد المسلمين، وعليه إذا دخل هذه الأماكن أن ينكر المنكر، وإذا كان لا يوجد مطاعم تقدم في بلد ما، فيجوز للمسلم أن يذهب إليها مع النصح لأصحابها.
أما الترويج لمثل هذه المطاعم فلا يجوز، لأن الجلوس فيها مبني على الحاجة، ولا حاجة للترويج لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166890
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 166890
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي