العودة إلى البحث
السؤال

هل يحاسب المرء على خطرات الغل والحسد التي تأتيه رغم عدم رضاه عنها؟ وما السبيل للتخلص منهما والارتقاء بالقلب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يسعَ الحاسد لإيذاء المحسود، فلا إثم عليه، لكن ينبغي له السعي لإزالة الغل والحسد من قلبه؛ خشية تحولهما إلى إرادة البغي على المحسود، فالحسد المذموم المنهي عنه هو السعي في زوال نعمة المحسود بغيًا عليه بالقول أو الفعل، ومن لم يعمل بمقتضى حسده ولم يبغِ على المحسود، فلا يأثم بذلك، ومما يعين على التخلص من الحسد استحضار حقارة الدنيا، واستحضار أسماء الرب وصفاته، وأنه المعطي، والاجتهاد في دعاء الله بإصلاح القلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122614
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي