العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوبة وإصلاح الأخطاء تجاه شخصٍ تم إيذاؤه عمدًا بالقول والفعل والحسد وسوء الظن، مع ضمان عدم المطالبة بالحقوق يوم القيامة بعد انقطاع العلاقة معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلاقة بين الإخوان والأصدقاء يجب أن يسودها الحب والبعد عن الأذى ، ولكن إذا اعتدى أحدهم على نفس أو عرض أخيه، فعليه النصوح من أخيه المعتدى عليه إن أمكن ولم يؤدِ لمفسدة أعظم.

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ ولا دِرْهَمٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْخَذَ لأَخِيهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَخِيهِ فَطُرِحَتْ عَلَيْه".

وإذا كان طلب السماح يؤدي لزيادة البغضاء، فعلى المعتدي طلب السماح بشكل عام دون ذكر تفاصيل، والإكثار من إلى أخيه المظلوم لاستعطاف قلبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148008
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي