ما حكم الشرع في الزوج الذي طلق زوجته ثم راجعها دون إعلام ولي أمرها، ثم هجرها وامتنع عن الإنفاق عليها وعلى ابنها، وترغب الزوجة في الطلاق منه بعد محاولات إصلاح فاشلة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حث الشرع على الصلح بين الزوجين لفوائده الكثيرة، ومنها اجتماع شمل الأسرة واستقرارها النفسي، لقوله تعالى: "وَالصُّلْحُ خَيْرٌ". ومن أسباب الاستقرار أن يعرف كل طرف حقوقه ويؤديها، وإذا لم تكن هذه الطلقة هي الثالثة، فيمكن للزوج إرجاع زوجته خلال دون عقد جديد، وتصح بالكتابة إذا نواها الزوج، ولا ينبغي للزوج أن يترك زوجته معلقة، بل يجب عليه للصلح أو التفريق ، وتجب نفقة المطلقة الرجعية ومسكنها على الزوج، وإذا كان البيت ملكًا للزوجة ولم تتبرع به، وجب على الزوج دفع أجرته لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138291
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138291
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي