هل تُعَدُّ المتكلّمة آثمة ومستحقة لعذاب الله بسبب شعورها بالتقصير في رعاية ابنها الذي توفي دهسًا، وذلك لمعاناتها من الاكتئاب وتناولها الأدوية النفسية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدنيا دار ابتلاء ومحنة، ولا ينبغي اليأس من رحمة الله، بل يجب الرضا بقضائه سبحانه وتعالى. موت الولد قد يكون خيراً، كما في قصة الخضر، ويجب التحلي بالصبر والاحتساب على فقد الأبناء، كما فعلت أم سليم. للصبر على البلاء أجر عظيم في الدنيا والآخرة، ومنها دخول الجنة وبناء بيت الحمد. الأفكار السلبية كاليأس من رحمة الله وأن الله سيعذبك عذابًا لا يعذبه أحد، هي من وساوس الشيطان. تذكري أن الله يبدل سيئات التائبين حسنات، فرحمته وسعت كل شيء. لذا، يجب التوبة النصوح والاستقامة في الطاعة، فالله يغفر الذنوب ويهدي إلى الرشد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116283
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116283
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي