هل يقبل الله توبة من زنى بامرأة مرتين في دبرها، مرة وهي حائض، ومرة أخرى في نهار رمضان، مع العلم أنه نادم وتائب ويرغب في إقامة حد الزنا على نفسه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا شك أن الذنب شنيع، لكن مهما عظم فإن رحمة الله واسعة، والتوبة مقبولة بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر على النفس. إقامة الحدود موكولة للحاكم، وعلى المسلم أن يستر على نفسه ويجتهد في التوبة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ". والواجب التوبة إلى الله والستر على النفس، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137824
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137824
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي