كيف يمكن للشخص أن يتفادى الوقوع في كراهية ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، مع الخوف من الشرك بفرحه بما ابتلاه الله به، خشية ألا يكره شيئًا يخرجه من الملة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفرح بالتوفيق للطاعة محمود، لقوله تعالى: "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ". ولا حرج في إظهار الفرح بالطاعة ما لم يكن رياءً. وليس من شروط العمل الصالح إظهار الفرح به. ولا يشترط السرور بالبلاء، فالنبي صلى الله عليه وسلم حزن عند المصائب، لكن يشترط الرضا بقضاء الله والتسليم له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45996
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45996
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي