العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزم طواف وداع أو دم على من رمى جمرة العقبة وطاف طواف الإفاضة مع الوداع يوم النحر، ثم عاد إلى جدة، وبات في منى ليلة الحادي عشر ورمى جمارها، وعاد إلى جدة، ثم بات فيها ليلة الثاني عشر ورمى جمارها ثم عاد إلى جدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السنة للحاج أن يبقى بمنى نهارًا، ويجوز له الخروج منها لضرورة، ولا يخل ذلك بحجه، والأفضل البقاء فيها ليلاً ونهارًا.

طواف الوداع يكون بعد انتهاء جميع المناسك، ولا يصح تقديمه، ومن طافه قبل إكمال المناسك لا يجزئه، ويجوز تأخير طواف الإفاضة لوقت الوداع.

طواف الوداع الذي أديته غير صحيح، وانصرافك إلى جدة بعد المناسك دون طواف يوجب عليك دمًا (شاة تذبح في الحرم وتوزع على الفقراء)، وكذلك يلزم زوجتك دم ما لم تكن حائضًا عند الوداع، فالحائض يسقط عنها طواف الوداع.

رجوعك للطواف الآن لا يسقط عنك الدم، لأنك غادرت مكة بلا وداع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15219
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي