العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للزوجة طلب الخُلع أو الطلاق رغم حرص الزوج على عدم التفريط فيها، وهل يُجبر الزوج على ذلك شرعاً، وما وضعها بعد خروجها من البيت دون علم الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن الزواج بثانية وثالثة ورابعة أمر مباح شرعًا ما دام الزوج قادرًا على العدل، وتعديد الزوجات مباح بلا سبب، فكيف إذا كان موجودًا وهو تكثير النسل، وعلى الزوجة تقوى الله وألا تطلب من غير بأس، فإن كانت تكره زوجها فلها أن تطلب ، وإلا فهي متوعدة بالوعيد الشديد، وخروج الزوجة من بيتها بلا إذن منكر عظيم، وليس لها أن تشترط عطاء شيء مقابل رجوعها، فعليها أن تتوب إلى الله وتراجع الصواب، وأما قرار الزواج بأخرى رجاء إنجاب الولد فهو صائب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91167
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي