هل يُعتبر الشخص قاطعًا للرحم إذا توقف عن وصل أقاربه الذين يؤذونه ويُسيئون إليه، خاصة بعد زواجه من ابنة عمه دون إخبارهم، مما أدى إلى تهديدات بالقتل، علمًا بأنه لم يدعُ بعضهم لحفل الزفاف بسبب إهمالهم لابنة خالتهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أبشر بوعد الرسول صلى الله عليه وسلم للصابرين على أذى أقاربهم، فقد قال لمن يصل رحمه ويقطعونه ويحسن إليهم ويسيئون: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك". ومعناه أنهم يصيبهم الألم والخزي والعار بسبب إحسانك وقبح فعلهم، ولست بآثم إن توقفت عن صلتهم خوفاً من أذاهم، لكن إليهم على أذاهم أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77051
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77051
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي