العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مقولة: "تظن أنك تارك للصلاة برغبتك، لكن الحقيقة أن الله لم يعد يحب لقاءك"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من المحتمل أن قائل عبارة "الله لم يعد يحب لقاءك" يقصد بها تبكيت تارك الصلاة، وهو مقصد حسن ومعنى صحيح. ولكن الجزم بأن الله لم يعد يحب لقاء شخص معين هو رجم بالغيب. يمكن تحسين العبارة بالقول: "نخشى أن تكون سقطت من عين الله" أو "نخشى أن الله لم يعد يحب لقاءك". ويُفضل استخدام الترغيب بذكر فضائل الصلاة والترهيب بنصوص الكتاب والسنة، مثل قول ابن القيم بأن ترك الصلاة الواحدة أعظم إثماً من الزنى والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس بإجماع المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173222
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي