هل يجوز دفع الزكاة لشخص مجهول الحال يدعي الفقر والحاجة بسبب ظروف صحية ومالية؟
على المزكي التحري فيمن يعطيه الزكاة، فإذا غلب على ظنه استحقاقه دفعها إليه، وإذا شك يكفيه إخباره بأنها زكاة. ومصارف الزكاة هي الأصناف الثمانية المذكورة في القرآن: "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ". ولا يشترط أن يكون الفقراء معروفين بذلك؛ إذ قد يكون الفقير متعففًا. ومن ادعى الفقر وهو مجهول الحال يعطى بعد إخباره بأنها زكاة، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. يُعطى من الزكاة من لا يجد ما يكفيه لنفقته ونفقة عياله، أو كان ما يكسبه لا يكفي نفقاته المعتادة. يرى جمهور الفقهاء أن من له حرفة تكفيه فلا يستحق الزكاة، وإن لم تكفه، يُعطى منها تمام كفايته. وإن كان يحتاج لآلة حرفة أو رأس مال للتجارة، يُعطى ذلك من الزكاة. أما الحنفية فيرون أن الفقير المستحق هو من يملك أقل من نصاب، حتى لو كان مكتسبًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183800