العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون سورة الرحمن مدنية مع أن ابن مسعود قرأها جهرًا على صناديد قريش في ساحة البيت قبل الهجرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في سورة الرحمن هل هي مكية أم مدنية، والراجح أنها مكية، وهو قول جمهور الصحابة والتابعين، واستدلوا بأن ابن مسعود أول من جهر بالقرآن في مكة بعد النبي صلى الله عليه وسلم بقراءة سورة الرحمن، وأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأها على الجن في نخلة وهم كفار فآمنوا به، وقرأها على أصحابه فسكتوا فقال: "لقد قرأتها على الجن ليلة الجن فكانوا أحسن مردوداً منكم كنت كلما أتيت على قوله فبأي آلاء ربكما تكذبان قالوا لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد".

بينما قال آخرون إنها مدنية، ونسب هذا القول إلى ابن مسعود نفسه، مع أن القول الأول استدل بقراءته لها في مكة، وهو إشكال لم يُتعرّض له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82592
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي