هل يُعَدُّ تارك الصلاة كافرًا ووجب عليه العودة للإسلام، علمًا أنه مؤمن بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر، في حين أن غير المؤمن لا يؤمن بالله ولا يلتزم بالحدود الشرعية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الموقع أن حكم تارك أحياناً تم بيانه سابقاً، وأن التكفير يكون للشخص البالغ المكلف. القول بكفر تارك الصلاة تهاوناً، رغم إقراره بالعقائد، ليس غريباً؛ لأن مجرد العلم بالشرع لا يكفي دون الانقياد والعمل به، فالصلاة عمود ، وتركها عن علم بوجوبها يُعدّ عناداً. ومن شروط صحة الصدق في الالتزام بأوامره؛ فمن يعلم أهمية الصلاة ويتهاون فيها، لم يحقق الصدق والإخلاص. أما استفسار المسلم عما يعسر فهمه فليس محرماً بل مأمور به، شريطة أن تكون صالحة للتعلم وإزالة الشبهات لا الاعتراض. لكن السائل قد يتعرض إذا استخف بنصوص الوحي الثابتة مستنكراً لها، بخلاف الاعتراض على العالم الذي ليس كفراً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10525
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10525
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي