هل زيارة طبيب الذكورة والإفصاح له عن ممارسة العادة السرية المحرمة للمشاكل الصحية المتعلقة بها، يعتبر من المجاهرة بالمعصية، وماذا يفعل في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تجب التوبة من العادة السرية والستر على النفس، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين". ويجوز إخبار الغير بالذنب لطلب النصيحة أو الاستفتاء، أو ما يرجى منه نفع كطلب العلاج، كما فعل من واقع امرأته في رمضان. وينصح السائل بترك العادة والابتعاد عن الوساوس، ومراجعة الطبيب دون إخباره بالعادة إن شعر بأعراض مرضية بعد تركها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156355
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156355
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي