العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ المسلم كافرًا أو مرتدًا إذا ارتكب معصيةً نهى الله عنها، مثل النظر المحرم، وهو يعلم بتحريمها والنفس تشتهيها، وهل يُعدّ تعمُّد الذنب مانعًا من قبول التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ميل النفس لما نهى الله عنه أو كراهتها لما فرض الله، مع الرضا والتسليم بالحكم الشرعي، ليس ردة ولا خروجًا من الملة، مصداقًا لقوله تعالى: "كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" (البقرة: 216). وعلى المسلم مجاهدة نفسه في امتثال الأوامر وترك النواهي. والتوبة مقبولة ممن تعمد الذنب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131788
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي