العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال فتور الهمة في العبادة والتقصير، وهل يذهب هذا البعد عن الله حسناتي السابقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النفس لها إقبال وإدبار، وقلما يوجد شخص يعيش على وتيرة واحدة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك".

فإن حافظت إبان فترتك وضعفك عن العبادة على أساس مع الابتعاد عن المعاصي فأنت على خير. أما إذا انقطعت عن الطاعة بالكلية، فذاك هو الهلاك.

والذي يذهب الحسنات السابقة ويحبط العمل هو وما في معناه، قال تعالى: "لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ". فإذا لم تمارس شيئًا يعد كفرًا في فترات كسلك، فعسى ألا تذهب حسناتك السابقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49399
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي