العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدُّ معاناة السائلة من جارتها التي تكثر الشكوى وتُضيّع وقتها، مع كونها لا تستطيع قراءة القرآن بسبب وجود الجارة، والتي لا تستجيب لنصحها بترك الغيبة، ابتلاءً أم غضبًا من الله، وهل عليها إثم أم أجر في تحملها للحفاظ على صلة الرحم وتجنب قطع العلاقات بين العائلتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرته عن جارتك من عدم الرضا بالحياة، ووقوعها في أعراض الناس، ورفضها للنصيحة بقولها: "سكرّي أذنيك"، أخطاء كبيرة؛ على المسلم الرضا بقضاء الله وعدم السخط، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط". وقد حرم الله وشبه المغتاب بآكل لحم أخيه ميتًا، وعقوبتها وخيمة. ومعاملتك لها بلطف وحسن مراعاة أمور حسنة، ويجب أن لا تملي من نصحها، فلك الأجر في كل حال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80396
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي