العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة نسبة قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حادثة الإفك: "أفتظن أن ربك دلس عليك فيها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الخبر لا يعرف له أصل، وقد أورده المحب الطبري بلا إسناد، ويشير إلى عدم صحته أن المشهور أن هذا التسبيح قاله رجل من الأنصار، كما عند البخاري عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَا تُشِيرُونَ عَلَيَّ فِي قَوْمٍ يَسُبُّونَ أَهْلِي؟ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُوءٍ قَطُّ»، وقال رجل من الأنصار: سُبْحَانَكَ! { مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ }، وقد ورد في بعض الروايات تعيين هذا الأنصاري بأنه أبو أيوب الأنصاري، وروي بأنه قاله غيره، وقد أشار الحافظ ابن حجر إلى هذه الروايات، ولم يذكر شيئًا عن موافقة عمر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191521
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي