العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلوات التي صليتها في الفترة التي كنتُ أظن فيها انقطاع المذي، لكنه كان لا ينقطع إلا بعد مرور ست أو سبع ساعات، مع العلم أنني كنت أمارس العادة السرية لمدة سنتين تقريبًا، وهل أعتبر جاهلًا بالنجاسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا شككت في خروج مذي بعد فالأصل صحة طهارتك وصلاتك، أما إذا تيقنت يقيناً جازماً بخروجه، فإنه ناقض وموجب لتطهير ما أصاب البدن والثوب. إذا كنت لا تجد وقتاً كافياً للطهارة في أثناء وقت ، يكفيك التطهر بعد دخول الوقت وتصلي به وما شئت من النوافل. وإلا، كان عليك الانتظار حتى ينقطع خروجه ثم تتوضأ وتصلي. في حال عدم فعل ما وجب عليك، فإن صلاتك غير صحيحة ويلزم إعادتها لافتقادها شرط الطهارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134761
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي