العودة إلى البحث
السؤال

هل تدل استقامة ومحافظة المبتدع على الطاعات والصلوات كاملةً في جماعة على صلاح عمله وعقيدته، وما شأنه عند الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب رد وإنكار كل بدعة وعدم التهاون في ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" أي باطل غير معتد به. ولا ينبغي أن يؤثر صلاح ظاهر فاعل أو اجتهاده في العبادة على الموقف الشرعي منها، إذ لا يلزم من ذلك صلاح عقيدته وعمله، فقد يعمل المرء عمل أهل الجنة وفي الحقيقة هو من أهل النار، وقد يستشهد الرجل أو يتعلم العلم ويقرأ القرآن وينفق المال ابتغاء المدح لا وجه الله. والخوارج مثال على ذلك، فقد وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم في العبادة ومع ذلك يمرقون من . وقد يقع الرجل في البدعة عن خطأ غير متعمد، فنرجو أن يغفر الله له. وإن أخطأ عالم أو إمام، يُغفر له زلله ولا نقتدي به في بدعته، ويرجى له . وقد يجتمع في المؤمن خير وشر، فيُحمد على الخير ويُذم على الشر بعد نصحه وإرشاده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25497
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي