هل يجوز تأخير قضاء الصلوات الفائتة الكثيرة (لسنة مثلاً) إلى آخر اليوم، وهل هناك إثم في ذلك حتى لو لم يكن هناك انشغال؟ وهل يجوز الوضوء مسبقاً من المنزل للصلاة الفائتة التي ستقضى لاحقاً في العمل، خصوصاً مع كثرة الغازات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل قضاء الفوائت فوراً حسب الاستطاعة، لكن رُخِّص في قضاء صلاة يومين فأكثر في اليوم الواحد، ويجوز الاقتصار على قضاء يوم في يوم إذا أثر ذلك على السعي للعيش. لا بأس بتأخير قضاء الفوائت إلى آخر اليوم إذا كانت السائلة مشغولة بمعاشها، ولا يُشترط قضاؤها مباشرة بعد الوضوء، فلها أن تصليها ما دامت لم تحدث، أما المصابة بسلس الريح فلها أن تصلي بالوضوء في الوقت ما شاءت من الصلوات، ويبطل وضوؤها بخروج وقت الصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95184
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95184
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي