العودة إلى البحث
السؤال

هل خسارة المال في البورصة بعد ارتكاب كبيرة من الكبائر عقاب من الله، وما الذي يجب فعله للتوبة، وما هي علامات قبول التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الضرر الذي يصيب الإنسان قد يكون شؤم معصية، وسبب كل ضرر في الدنيا والآخرة هو الذنوب، فعلى السائل أن يتوب إلى الله ويلح عليه بطلب المغفرة، والتوبة لها خمسة شروط لقبولها وهي: الإخلاص، والإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، وأن تقع التوبة في وقت القبول قبل الغرغرة وقبل طلوع الشمس من مغربها، وإذا كان الذنب يتعلق بحقوق العباد، فيجب إبراء الذمة بإعادة الحقوق إلى أصحابها أو استحلالهم، بالإضافة إلى الشروط الخمسة. بعد التوبة، يجب أن يكون حال العبد بين رجاء القبول وخوف العقاب.

علامات قبول التوبة تشمل: - الحرقة والندم على ما فات من الذنوب. - الشعور بالتقصير تجاه الله. - الابتعاد عن الذنوب وأسبابها. - الميل إلى الطاعة والشعور بأن التوبة نعمة عظيمة. - مصاحبة أهل الخير والابتعاد عن أصدقاء السوء. - الاستقامة على دين الله. - التوفيق للطاعات، مما يدل على رضا الله.

ليس من علامات قبول التوبة عودة الأحوال التي زالت عن الشخص، فالله قد يقبل التوبة ولا يبسط الرزق كما كان أولاً، المهم هو الإنابة إلى الله، فإذا بسط الرزق فهو نعمة، وإذا لم يبسط، فثمّة نعم أخرى كصحة البدن والإسلام والتوفيق للتوبة، فالله يقبل التوبة الصادقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98504
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي