هل يحاسب الإنسان على مشاعره التي لا يستطيع إخفاءها وقد تؤدي به للبوح بها، وهي ليست باختياره رغم محاولاته الابتعاد عنها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشاعر وخواطر النفس المعفو عنها هي التي يعجز عنها الإنسان، لقول الله تعالى: ﴿لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم". أما بوح المرأة للرجل الأجنبي بحبها وتعلقها به فلا يجوز، وهو من وساوس الشيطان. على المبتلى بذلك أن يجاهد نفسه ويتخلص منه، ويشغل وقته بما ينفعه، ويسأل الله العون. ولا إثم على من يجاهد نفسه ويبتعد عما لا يجوز، بل يؤجر على ذلك. ولا حرج على المسلمة في أن تعرض نفسها أو يعرضها وليها على رجل ترضى دينه وخلقه للزواج بالطرق الشرعية المقبولة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119467
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119467
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي