ما الحكمة من خلود الكفار والمشركين في عذاب النار الأليم إلى ما لا نهاية، وهل يعلم الله أنهم لن يؤمنوا أبدًا، وهل هذا تفسير الآية (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون)؟ وهل يمكن أن يخفف الله العذاب عن بعضهم، وما هو زمهرير جهنم، وهل عذاب الكفار يكون بالنار تارة وبالبرد تارة أخرى؟ وما حكم طرح هذه الأسئلة للمؤمن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلود أهل النار في النار عدل؛ لأن عقاب بالله -وهو أعظم الذنوب- عظيم وملازم لهم؛ حتى لو أعيدوا إلى الدنيا لعادوا إلى الكفر. كما أن نيتهم البقاء على الكفر لو عاشوا أبدًا تستوجب العذاب الأبدي. ومن عذاب جهنم البرد الشديد (الزمهرير) والحر، وكلاهما من نفس جهنم، وقد يستغيث أهل النار من أحدهما فيغاثون بالآخر، فيكون أشد عليهم. ويجب على المسلم أن يبتعد عن الشبهات ويدعو الكفار والعصاة إلى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140899
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140899
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي