هل تجوز الصلاة خلف إمام يقول إن العقيدة الأشعرية عقيدتنا، ويثني على قصيدة البردة، ويجيز قول "فرج علي كربتي" لشخص، ويرى أن الاحتفال بالمولد ليس بدعة، ويدعو لزيارة قبور معينة، ويجيز مصاحبة الصوفية الذين يتحلقون ويقولون "أه أه"، وهل تجب إعادة الصلوات التي صُليت خلفه إن كانت الصلاة خلفه لا تجوز؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإمام المذكور جمع عدة بدع، منها: الأشعرية، وقصيدة البردة التي تناقض التوحيد، والاحتفال بالمولد النبوي، والذكر الصوفي بالاسم المفرد، والتصوف، ومخاطبة البشر بقول "فرج علي كربتي" إن كان ميتاً أو لا يقدر على الإغاثة، وزيارة قبور الأولياء للاستعانة بهم.
وأما الصلاة خلفه، فإذا كان إمامًا مبتدعًا ببدعة غير مكفرة، فقد اختلف العلماء في حكم الإعادة، وإذا كانت بدعته مكفرة -كاستغاثته بغير الله أو اعتقاده أن الأولياء يعلمون الغيب- فلا تصح الصلاة خلفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106362
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106362
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي