العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح بيع حلِيٍ دفع فيه نصف الثمن واتفق على سداد باقيه بعد شهر، أم أن البيع يصح في القدر المدفوع، أم أن البيع فاسد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز بيع الذهب بالنقود مؤجلاً، سواء كان التأجيل لكل الثمن أو لبعضه، ويجب التقابض في مجلس العقد، حيث تأخذ الأوراق النقدية حكم الذهب والفضة في ذلك.

إذا اشترى الحلي بثمن معين، بعضه حال وبعضه مؤجل، فإن العقد يصح في الحال (المعجل) ويبطل في القدر المؤجل، فيرد ما زاد على قيمة المبلغ المقبوض من الحلي إلى البائع.

إذا لم يسلم المشتري شيئاً إطلاقًا، بطل العقد في الجميع. إذا أمكن قسمة الحلي دون ضرر، يأخذ المشتري بقدر المبلغ الذي دفعه ويرد الباقي أو يدفع ثمنه حالًا. أما إذا لم تمكن القسمة أو فات الغرض منها، فلهما الحق في فسخ دفعاً للضرر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17245
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي