العودة إلى البحث
السؤال

هل الدعاء بـ "اللهم إن في تدبيرك ما يغني عن الحيل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، اللهم يا ولي نعمتي وملاذي عند كربتي اجعل ما أخافه وأحذره بردًا وسلامًا عليّ كما جعلت النار بردًا وسلامًا على إبراهيم" يُعد بدعة، وهل يجب نصح من يقوله بتركه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء المذكور حسَنُ المعنى وليس ثابتًا بالوحي، فيجوز الدعاء به أحيانًا دون اعتباره سنة ثابتة أو وردًا راتبًا، ودون اعتقاد أفضليته على غيره من الأدعية النبوية. فالعبادات مبناها على التوقيف والاتباع لا على الابتداع. ويجب التنبه إلى أن الأدعية النبوية هي الأفضل والأسلم، وهي الكافية للمسلم، والتعلق بغيرها يفوّت خيرًا كثيرًا، وقد يكون فيه شرك. ومن الأدعية النبوية عند الكرب: "لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ"، و"اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ"، ودعوة ذي النون: "لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ! إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ". وينبغي للمسلم أن يتحرى الأدعية النبوية فهي الأسوة الحسنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25142
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي