ما حكم سفر الفتاة للدراسة الجامعية التي تبعد 200 كم دون محرم، وما حكم زيارتها لبيت جدها الذي يبعد عن الجامعة مسافة تستدعي ركوب الحافلة بمفردها؟ وهل يجب عليها ارتداء النقاب وتغطية اليدين مع ارتدائها الجلباب؟ وهل يجوز لها إلقاء السلام أو رده على الأساتذة والطلاب الذكور في الجامعة؟ وهل تستشير والدها في كل تنقلاتها داخل المدينة كالذهاب لشراء الكتب أو استخراج الأوراق؟ وما حكم ركوبها حافلة النقل الجامعي المخصصة للطالبات إذا كانت تبعد عن الإقامة بضعة كيلومترات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط المحرم لسفر المرأة، لا لإقامتها في بلد آخر إذا أمنت الفتنة، فيجوز إقامتك في السكن الجامعي وزيارة بيت جدك وركوب الحافلة للجامعة ما لم يكن ذلك سفرًا. لم يعين الشرع نوعًا محددًا للحجاب بل ذكر العلماء شروطًا له. يجوز كشف الوجه عند أمن الفتنة. الاختلاط في الجامعات منكر، وإذا اضطررت للدراسة فعليك مراعاة آداب الشرع كغض البصر وتجنب الخلوة. إلقاء السلام أو رده على الأجانب جائز عند أمن الفتنة. لا يلزم استئذان الأب في الخروج لشراء الكتب ونحوه مما لا ريبة فيه، والأولى إخباره واستئذانه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127839
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127839
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي