هل يدخل الأشاعرة ضمن مسمى "أهل السنة والجماعة" عند إطلاقه في مقابلة الرافضة، وهل لهذا التقسيم أصل؟
مسائل الخلاف المشهورة بين أهل السنة والروافض، كقضية الخلافة والإمامة وعقيدة الصحابة، لم يخالف فيها الأشاعرة، بل وافقوا الحق وردوا على المبطلين، مما جعلهم يُعدّون من أهل السنة عند الإطلاق مقابل الروافض.
وقد بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية أن الأشاعرة أقرب طوائف أهل الكلام للسنة والجماعة والحديث، ويُعدّون منهم عند مقارنتهم بالمعتزلة والرافضة.
كما جاء في "الموسوعة الميسرة" أن عقيدة الأشاعرة تُنسب إلى عقيدة أهل السنة والجماعة بالمعنى العام في مقابل الشيعة، ويُحمدون على دفاعهم عن السنة والحق في وجه الباطنية والرافضة والفلاسفة.
ويفرق الدكتور سفر الحوالي بين معنيين لمصطلح "أهل السنة والجماعة": المعنى الأعم الذي يقابل الشيعة (ويدخل فيه الأشاعرة)، والمعنى الأخص الذي يقابل المبتدعة وأهل الأهواء (ولا يدخل فيه الأشاعرة).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145556