كيف يمكن للمرأة أن تحمل من زوجها الغائب لمدة عشرين سنة -التي تكون قد حاضت فيها أكثر من 200 حيضة- مع العلم أن الحمل يحتاج لنطفة منوية، وأن المعجزة الوحيدة كانت حمل مريم عليها السلام بعيسى عليه السلام؟
الحديث المذكور صحيح، وحكمه كغيره من أحكام الشرع يوافق العقل والفطرة، وهو لا يعني إلحاق النسب بالزوج في كل الأحوال حتى وإن كان حصول الحمل مستحيلاً، بل الأصل أن المولود على فراش الزوجية ينسب للزوج، إلا إذا كان هناك ما يمنع من احتمال حصول الحمل من الزوج فلا يلحق به النسب حينئذٍ.
فإذا لم يكن هناك مانع من حصول الحمل ولم ينف الزوج الولد باللعان، فالولد لاحق به؛ لأن الشرع يحتاط لإثبات النسب دفعًا لمفسدة ضياع الأنساب.
والصورة المذكورة في كلام ابن قدامة من لحوق النسب بالزوج وإن غاب عن زوجته عشرين سنة، لا تعني إثبات النسب ولو تيقنا امتناع حصول الجماع، وإنما تعني أن لحوق النسب ممكن في هذه الحال لاحتمال التقاء الزوجين، خاصة في هذا الزمان الذي أصبح فيه السفر وقطع المسافات الطويلة يسيرًا. أما إذا قُطع بانتفاء هذا الاحتمال فلا يلحق به الولد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124649
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124649
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي