العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوجة أخذ مال زوجها الذي عثرت عليه دون علمه لتغطية نفقاتها الشخصية المرفوضة، والادخار منه لسد حاجاتها المستقبلية، نظرًا لامتناعه عن الإنفاق عليها أحيانًا كنوع من العقاب، وما هي النصيحة لإعادة الذهب الذي اقترضه منها مع قدرته المالية الواسعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للزوجة أخذ مال زوجها دون علمه إذا كان يقوم الواجبة بالمعروف، لقوله تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ). فإن قصر في النفقة الواجبة، جاز لها الأخذ بالمعروف لحديث هند بنت عتبة. النفقة الواجبة تشمل الطعام والكسوة وأدوات النظافة، ولا تشمل أدوات الزينة إلا إذا أرادها الزوج أن تتزين له. إذا أخذ الزوج ذهب زوجته، فعليه رده، ولها أن تأخذ من ماله بقدر ثمن الذهب إذا أمنت الفضيحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7934
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي