ما حكم قضاء الأيام التي أفطرتها المرأة في رمضان بسبب الحيض، وما هي المدة التي يجب قضاؤها إذا جاءها دم مرة أخرى بعد طهرها؟ وهل يجوز لها صيام الست من شوال قبل القضاء، وهل يجوز الجمع بين نية القضاء وصيام الست من شوال أو كفارة اليمين، وهل يجوز صيام كفارة اليمين كل اثنين وخميس بنية الكفارة وسنة التطوع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما رأته المرأة من الدم لا يمكن أن يكون حيضًا كله؛ لتجاوزه خمسة عشر يومًا، وتخلله نقاء لم يبلغ أقل مدة الطهر.
تعد هذه المرأة مستحاضة، فما وافق عادتها أو تميز بصفات دم فهو حيض، وما عداه ، ويجب عليها قضاء الأيام المعدودة حيضًا فقط.
وبخصوص صيام وست شوال، وتتابع صوم كفارة اليمين، فقد سبق بيان أحكامها في فتاوى سابقة، في صوم التتابع خروجًا من .
لا حرج من صيام أيام الكفارة متفرقة في الاثنين والخميس، ويرجى أن تحصل بذلك أجر الكفارة وصوم الاثنين والخميس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148373
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148373
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي