ما حكم الصلاة خلف إمام يشك في عدم غسله يديه كاملة في الوضوء؟
تجب غسل اليدين في من أطراف الأصابع إلى المرفقين، ولا يصح الاقتصار على غسل الرسغين، وهو رأي خلافًا للأحناف. ومع ذلك، تصح خلف الحنفي الذي يكتفي بغسل الكفين ثم الذراعين، لأنها مسألة خلافية والعامي معذور في العلماء. وتصح الصلاة خلف من لا تعلم حاله، ويجب حمل حال المسلم على السلامة. وينبغي بيان هذه المسألة لإخوانك بالحكمة، وإذا أصروا على رأيهم فلا حرج في الصلاة خلفهم، فما زال الأئمة يصلون خلف بعضهم مع اختلافهم في الفروع. وقد نص أحمد على صحة الصلاة خلف المخالفين في الفروع كأصحاب أبي حنيفة ومالك والشافعي، لأن الصحابة والتابعين كانوا يأتم بعضهم ببعض مع اختلافهم. وإذا كان الإمام يترك ركنًا أو شرطًا يعتقده المأموم دون الإمام، فظاهر كلام أحمد صحة الائتمام به ما دام يتأول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9778
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9778
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي