العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم القراءة من المصحف مع الإمام في صلاة التراويح، وهل تُحتسب ختمة ثانية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن يتابع المأموم إمامه ويستمع لقوله تعالى: "وإذا قُرِئَ القرآنُ فاستمعوا له وأَنصِتوا". إمساك المصحف دون حاجة لا ينبغي؛ لما فيه من تفويت لسنن الصلاة كوضع اليمنى على اليسرى والنظر لموضع السجود، ولِما فيه من انشغال وتقليب الأوراق وتفويت للتدبر، وقد نُهي عن القراءة خلف الإمام فيما جهر به. ولا يمكن للمرء أن يجمع بين القراءة والاستماع، لقوله تعالى: "مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ". إلا إذا دعت الحاجة لحمل المصحف لمتابعة الإمام أو تصحيح غلطه فلا حرج في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119855
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي