ما مدى صحة أصول بعض الأحناف التي توجب التقيد التام بالمذهب، وتفهم قول أبي حنيفة "إذا صح فهو مذهبي" على أن مذهبه كله صحيح، وتعتبر جميع أحاديث الكتب الستة صحيحة باستثناء الموضوعات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجب التقيد بمذهب معين، فالله لم يوجب اتباع أحد سوى الرسول صلى الله عليه وسلم، وإذا اتضح الحق بخلاف المذهب وجب اتباعه. الأئمة نهوا عن تقليدهم، كأبي حنيفة الذي قال: "هذا رأيي، وهذا أحسن ما رأيت؛ فمن جاء برأي خير منه قبلناه". وخروج العلماء عن مذهب معين يكون إلى قول إمام آخر مساوٍ له أو أكبر، ولا يخالفون إجماع الأمة. الأحاديث الضعيفة كانت معروفة قبل عصر الأئمة، فقد كان السلف يتحرون الحديث، ولا يأخذون إلا بما يصح. وليس كل ما في الكتب الستة صحيحًا، ففيها الحسن والضعيف وحتى المنكر والموضوع، وأصحاب هذه الكتب أنفسهم حكموا بالضعف على كثير مما أخرجوه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149098
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149098
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي