ما النتائج المحددة المترتبة على ترجمة كلمة "الإسلام" ومشتقاتها كاسم بدلًا من فعل، ومدى صحة هذه النتائج وأدلتها؟
للإسلام معنيان: عام وخاص.
فالمعنى العام: الاستسلام لله باتباع رسله في كل حين، وهو دين جميع الأنبياء والمرسلين.
والمعنى الخاص: عَلَم على رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأتباع شريعته، وهو متعلق بمن كان حيًّا بعد مبعثه صلى الله عليه وسلم.
تأتي مادة الإسلام ومشتقاتها في القرآن غالبًا بمعنى الإسلام العام، كما في قوله تعالى: "إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ" (البقرة: 131)، وقوله: "وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ" (البقرة: 133)، وقوله: "وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ" (آل عمران: 52).
وقد يأتي بمعناه الخاص لدلالة السياق وسبب النزول، كقوله تعالى: "الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا" (المائدة: 3)، فهذه الآية خاصة بأمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
فالإسلام بالمعنى العام هو التعبد لله بما شرع منذ أرسل الله الرسل، والإسلام بالمعنى الخاص بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يختص بما بُعث به؛ لأنه نسخ جميع الأديان السابقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158307
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158307
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي