العودة إلى البحث
السؤال

كيف نتيقن أن الله حق وأن دين الإسلام هو الصحيح، وما أثر السلام على الفرد والمجتمع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لتأكيد وجود الله تعالى وحقيقة كونه الخالق، يمكن التفكر في الكون الواسع والتفكر في النفس، فالله حثنا على ذلك في قوله: "قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"، وقوله: "وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ".

ومن الأدلة على وجوده سبحانه وتعالى: وجود الخلق: إذ لا يمكن للموجود أن يوجد من عدم أو يخلق نفسه، كما في قوله تعالى: "أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ". التسوية والإتقان: حيث خلق الله كل شيء بإتقان وبديع، فكل جارحة تؤدي وظيفتها على أكمل وجه، "صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ". التقدير والحساب: فكل شيء خلقه الله بقدر وحساب وترتيب، مثل المسافة بين الشمس والأرض، والتكامل بين النبات والحيوان، "إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ". الهداية: فقد هدى الله كل مخلوق لما يصلحه، كالمولود الذي يُهدى لثدي أمه، "رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141770
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي