العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر السائلة آثمة لتركها صديقتها حتى وقعت في الفاحشة، وماذا يجب عليها فعله الآن حيال الاستمرار في دعوتها رغم تأثير كلامها السلبي عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بعد قيامك بنصح المرأة التي أبلغتك عزمها على الزنا، تكون قد أديت واجبك وبرئت ذمتك؛ لأن المسلم إذا أمر بالمعروف ونهى عن المنكر فلا يضره ضلال غيره، مستدلين بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" [المائدة:105].

ننصحك بقطع العلاقة مع هذه المرأة؛ لما في ذلك من خطورة قد تجرك إلى ما يسخط الله، وقد لا تكون امرأة في الأصل. كما ننبه إلى أنه لا يجوز للمرء الإخبار عن معصيته إلا لغرض صحيح، وليس مجرد التنفيس عن النفس مبررًا لذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164074
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي