العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل: دفع مبلغ من المال لأحد الأقارب العاملين بجمع التبرعات وتوزيعها في دول إسلامية فقيرة بطريقة غير رسمية، أم دفعه للجمعيات الرسمية داخل السعودية لبناء مسجد، مع العلم بأن هذه الجمعيات -كما يُقال- لا تعطي المال للثقات وأصحاب العقيدة الصحيحة للإشراف على الأعمال الخيرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب أن تعطي صدقتك لمن تظن أنه سيوصلها لما أردته. وإن لم تقع في موضعها ، ولكن كانت نيتك صالحة، فإن أجرك ثابت ومقبول عند الله. ففي النبوي الشريف: "قال رجلٌ: لأتصدقن الليلة بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية...". وفي نهاية الحديث: "أما صدقتك، فقد قبلت...". قال ابن حجر والعيني في شرح هذا الحديث، إن نية المتصدق الصالحة هي الأساس في قبول صدقته، حتى لو لم تقع الصدقة في موضعها الصحيح. وهذا ينطبق على صدقة التطوع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132929
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي