ما حكم الشرع فيمن يدّعون أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم يزور أولياءهم أحياءً في هذه الأيام؟
أفضل طريقة للرد على البدع وتصحيح الأخطاء هي طلب الدليل الشرعي، إذ أن الدين مبني على الأدلة الصحيحة من الكتاب والسنة والإجماع لا على الحكايات والمجازفات.
يجب على من يدعي رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة أن يأتي بالدليل، إما بزعمه أنه حي بروحه وجسده، أو أن صورته تتكشف له في حياته البرزخية. وقد بحث العلماء في هذه الادعاءات فلم يجدوا سوى قصص وحكايات لأشخاص لا تُعد دليلاً شرعيًا.
كما أن هذه القصص تخضع لاحتمالات كثيرة مثل عدم الثبوت، والوهم، وحدوثها في المنام لا اليقظة، أو تمثل الشيطان بصورة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد أجمع الصحابة ومن تبعهم أن النبي صلى الله عليه وسلم مات وانتقل إلى الرفيق الأعلى، ودل على ذلك قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه: "من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات".
وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية أن ما يقع لبعض الناس من رؤية الأنبياء والصالحين في اليقظة هو من فعل الشياطين ووسوستها.
كما ذكر العلماء أن الصحابة، وهم أحب الناس للنبي صلى الله عليه وسلم، لم يدركوا رؤيته بعد وفاته في اليقظة، ولم يسألوه بعد موته عن مسائل اختلفوا فيها، ولو كان ذلك ممكنًا لفعلوه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1677