العودة إلى البحث
السؤال

ماذا على من أفطرت أيامًا من رمضان بسبب استمرار الدورة الشهرية أكثر من عادتها أو للتعب، وترغب في قضائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من كان عليه قضاء أيام من رمضان، فعليه قضاؤها خلال الأحد عشر شهراً التي بين الرمضانين، ولا يجوز تأخيرها لغير عذر شرعي.

فإن أُخِّرت لرمضان ثانٍ، فإن كان التأخير لعذر شرعي كمرض، فعلى المرء القضاء فقط متى استطاع. أما إذا كان التأخير لغير عذر شرعي، فيلزم مع القضاء كفارة عن كل يوم، وهي مد من طعام يُدفع لمسكين.

واستمرار الدورة الشهرية (نزيف الدم) لمدة شهر أو أكثر لا يُعد عذراً يمنع من الصيام بمفرده، لأن ذلك يجعل المرأة مستحاضة، والمستحاضة يمكنها الصيام.

وعليه، إذا كان عذر التأخير هو استمرار الدورة فقط، فعلى المرء القضاء والكفارة. أما إذا كان هناك سبب آخر كمرض مستمر أو تعب شديد، فعلى المرء القضاء فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
36587
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي