العودة إلى البحث
السؤال

هل ما قمتُ به من دعوةٍ لغرضِ الخطوبة، وتقديم هديةٍ للتعبير عن المشاعر وتمهيدِ الطريقِ للخطبة، يُعتبرُ خطأً وحرامًا، مع أن نيتي كانت حسنةً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح السائل بتقوية صلته بالمركز الإسلامي والرجوع لأهل العلم والصلاح فيه، والزواج إذا تيسر تحصينًا للنفس، مع التأكيد على عدم جواز التنازل عن أحكام الدين أو ارتكاب المحرمات بحجة التعايش. وبخصوص علاقته بالفتاة، ينبغي للشباب الملتزم طرق البيوت من أبوابها بعد السؤال والخطبة الشرعية، وإذا كانت الفتاة مرضية الدين والخلق يمكنه التقدم لخطبتها، وإلا فليبحث عن غيرها. وتقديم الهدية للفتاة الأجنبية جائز بضوابط، ودعوة الرجل للمرأة للطعام لا بأس بها، بشرط عدم الخلوة والنظر المحرم والاختلاط المحرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85141
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي