العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تغيير اسم "عبد الصبور" لكون "الصبور" اسمًا من أسماء الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أسماء الله توقيفية، فلا يجوز تسمية الله إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله، وما ورد في القرآن والسنة على سبيل الوصف أو الخبر فقط، فلا يصح أن نسميه به. وقد شاع اسم "الصبور" كاسم من أسماء الله الحسنى، لكن ينبغي التفريق في التسمي بـ "عبد الصبور" بين مقامين:

1. مقام الابتداء: لا يُنصح بتسمية الأبناء بهذا الاسم لعدم ثبوت الرواية التي تعده ضمن الأسماء الحسنى، ويكفي التسمية بالأسماء الثابتة.

2. مقام الاستدامة: إذا كان الشخص قد سُمّي به واشتهر به، فلا حرج عليه في استبقائه، خاصة إذا كان تغيير أوراقه الرسمية يشق عليه. ويغتفر في الاستدامة ما لا يغتفر في الابتداء. فغاية ما يقال فيه: أنه لم يثبت عده، لا أنه ثبت عدم كونه من الأسماء الحسنى.

وقد ثبت وصف الله بالصبر في الحديث: "لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله عز وجل، إنه يشرك به، ويجعل له الولد، ثم هو يعافيهم ويرزقهم"، وقد عده عدد من العلماء من جملة الأسماء الحسنى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3472
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي