ما حكم تناول اللحوم والمواد المشتبهة في بلاد إسلامية، وهل يجب التأكد من كون الذبح من مسلم متبع للسنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في ذبائح المسلمين أنها موافقة لأحكام الشريعة ويجوز أكلها، حتى يثبت خلاف ذلك، وفي حال الشك في التسمية عليها يسن التسمية عليها والأكل منها.
أما اللحوم المستوردة، فإن كانت من ذبائح المسلمين، جاز أكلها، وإن كانت من ذبائح أهل الكتاب (اليهود والنصارى) ولم يثبت عنهم أنهم يقتلون الحيوان بالصعق الكهربائي أو الخنق، جاز أكلها، وإلا فلا. أما ذبائح غير المسلمين وأهل الكتاب، فلا يجوز أكلها.
ولا يشترط في الذابح أن يكون خاليًا من الفسق أو البدعة، بل يكفي كونه مسلمًا. ويكفي في إثبات الذكاة الشرعية للحوم المستوردة شهادة مسلم ثقة أو جهة معتبرة.
أما الأطعمة الأخرى غير الذبائح، فالشك فيها لا يحرمها؛ لأن الأصل فيها الإباحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144454
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144454
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي