ما الذي نسخته العرضة الأخيرة، هل هي الأحرف السبعة أم بعض الآيات أم شيء آخر، وهل نسخت قراءات بعض الصحابة بها أم بجمع عثمان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر ابن كثير أن المعارضة بين النبي وجبريل بالقرآن في من كل سنة كانت لتوكيد ما نزل وحفظه، واستمرت حتى العام الأخير من حياة النبي حيث عارضه جبريل مرتين، وجمع عثمان المصحف الإمام على العرضة الأخيرة. وتشير بعض الآثار إلى أن العرضة الأخيرة شملت بيان ما نُسخ وما لم يُنسخ من القرآن، وأن القراءة المتداولة اليوم هي التي استقرت في تلك العرضة. وقد أجمع الصحابة على ما ثبت من القرآن فيها، وتركوا ما سواه، إلا أنه لا يمكن تفصيل كل ما تُرك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190938
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190938
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي