العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تأويل كلمة "سن" في الشق الثاني من الحديث الشريف: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء"، مع الأخذ في الاعتبار أن الإسلام لم يأت بسنن سيئة، وما هو التأويل الأصح للكلمة في كلا الشقين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحسنة هي ابتداء عمل طاعة يقتدي به الآخرون، أو إحياء سنة مهجورة، أو كون الفعل وسيلة لأمر مشروع. أما السنة السيئة، فهي ابتداء عمل معصية يقتدي به الآخرون. وقد أوضح ابن عثيمين أن معنى "سنّ" هو "ابتدأ العمل" أو "أحياها بعد أن أميتت"، وليس إحداث شيء لا دليل شرعي عليه، فإن كل بدعة ضلالة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101743
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي