لماذا يحرم بعض المؤمنين من جزاء الزواج من الحور العين في الجنة، ولماذا خلق الله الحور العين رغم أن الزوجة الصالحة أجمل وأفضل، ولماذا لا يكتفي بالزوجة الصالحة فقط لزوجها في الجنة، ولماذا يمتحن الله صبر المرأة بوجود زوجات أخريات لزوجها في الجنة مع علم الله بغيرة المرأة، وهل ستُنزع الغيرة من المرأة في الآخرة، ولماذا يخبر الله النساء بشيء يحزنهن في الدنيا، ولماذا لا يخلق الله للمرأة حور عين من الرجال في الجنة؟
يجيب هذا النص على سؤال يتعلق بالغيرة المفرطة على الزوج وخوف الزوجة من أن يتزوج زوجها في الجنة من الحور العين، ويركز على عدة نقاط:
1. خطورة التعلق المفرط بالدنيا: يجب أن تبكي السائلة على تعلقها الزائد بزوجها الذي فاق حد الاعتدال، والذي هو من تلاعب الشيطان، ويُحذر النص من طغيان الهوى استنادًا لقوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) (النازعات/37-41). 2. التحذير من الاعتراض على حكمة الله: يُنكر النص التساؤل عن حكمة الله في شؤونه وتدبيره، مُذكِّرًا بأن الله لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، وأن لا أحد شاركه في خلقه وحكمته. 3. الجنة دار النعيم الخالص: الجنة هي دار الطيبين، خالية من البؤس والتنغيص والشقاء، والله يطهر أهلها من الذنوب والأخلاق السيئة والغل ليتم لهم النعيم، والرضا والتسليم لأمر الله هو سبيل راحة القلب. 4. أهمية الرضا والتسليم: ينصح النص السائلة بالرضا والتسليم لحكمة الله، مستشهدًا بحديث: (ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا) (رواه مسلم). ويؤكد شيخ الإسلام ابن تيمية أن علم الله وقدرته وحكمته ورحمته في غاية الكمال، وأن البشر يعجزون عن إدراك حكمته الكاملة، وعليهم طلب الهدى والصلاح من الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1238
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1238
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي