العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن توجيه البحث الذي أجريته حول اتخاذ الرياضة كعمل دنيوي ليخدم شعار "قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ" (الأنعام:162)، مع الأخذ في الاعتبار أن الغاية من العمل هي الإخلاص لله والإعمار والتنمية، وليس مجرد التربح أو متعة الناس، وهل العمل الرياضي يمكن أن يندرج ضمن العمل المنتج الذي يُسأل عنه العبد يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشروع في على الرسول صلى الله عليه وسلم هو ما بينته . والملاحظات المذكورة في السؤال جيدة ولا تتنافى مع ما أفتت به دار الإفتاء بخصوص الرياضة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن ، وفي كل خير". وقوة المؤمن مطلوبة في جميع جوانب حياته، بما في ذلك قوة جسمه، وقد اهتم بالرياضة الذهنية والبدنية للحفاظ على . لكن الرياضة ليست غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتحصيل القوة ونصرة المسلمين. وإذا تحولت إلى هدف أو شغلت المسلم عما ينفعه في دينه أو دنياه، فقد خرجت عن مقصدها الشرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73691
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي